الميثاق نيوز، متابعة خاصة
،آ طوى اليمن، الجمعة، صفحة واحدة من أبرز فصول نهضته الثقافية والإعلامية؛ برحيل الشاعر والأديب والصحفي المخضرم محمود علي الحاج، تاركاً خلفه إرثاً إبداعياً امتد لأكثر من نصف قرن؛ صاغ خلاله بقلمه وفكره وجدان أجيال متعاقبة.
وبعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية عزاء ومواساة إلى المهندس بسام محمود الحاج وإخوانه؛ معرباً باسمه وأعضاء المجلس والحكومة عن خالص التعازي بهذا المصاب الأليم.
وأشاد العليمي بمناقب الفقيد الذي جمع بمهارة واقتدار بين الكلمة الصحفية الملتزمة، والإبداع الشعري الراقي؛ والانحياز الدائم لقيم الوطن والإنسان، مؤكداً أن الوطن خسر برحيله قامة أدبية وثقافية فذة، وواحداً من أبرز رموزه الصحفية.
ونوه فخامته بالإرث الإبداعي الخالد الذي تركه الفقيد؛ وإسهاماته المشهودة في إثراء الساحة الفنية والشعرية من خلال قصائده الوطنية والغنائية التي جسد فيها عشقه الفريد للوطن والأرض والإنسان.آ
وفي سياق متصلآ نعت وزارتا الثقافة والإعلام في بيان مشترك "أحد أعمدة النهضة الثقافية" في اليمن؛ مستذكرتين بفخر واعتزاز السيرة الذهبية لقامة وطنية وُلدت في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج عام 1949م، ونشأت وتلقت تعليمها في الحاضنة الثقافية لمدينة عدن؛ لتنطلق منها واحدة من أبرز مسيرات العطاء في اليمن.
وبدأ الراحل مسيرته المهنية عام 1970م في صحيفة "14 أكتوبر" بعدن؛ ليتقلد بعدها العديد من المناصب القيادية، حيث شغل منصب مدير تحرير صحيفة "الجندي"، ثم انتقل إلى صنعاء عام 1974م لرئاسة تحرير مجلة "اليمن الجديد" الثقافية؛ قبل أن يتولى رئاسة تحرير صحيفة "التصحيح" الأسبوعية عام 1976م، وصحيفة "الثورة" اليومية الرسمية، فضلاً عن إدارته العامة لمؤسسة "سبأ للصحافة والأنباء" عام 1979م؛ ليعود بعدها لرئاسة تحرير مجلة "اليمن الجديد" للمرة الثانية عام 1982م.
ولم يقتصر عطاؤه على الصحافة المقروءة فحسب؛ بل امتد إلى شاشة تلفزيون صنعاء منذ انطلاق القناة الأولى، حيث أضاء ببرنامجه الثقافي الشهير "إكليل" دروب الإبداع؛ مقدماً وموثقاً للحركة الثقافية والفنية، وممثلاً لليمن في المحافل الأدبية داخل الوطن وخارجه.
كما كان الفقيد شاعراً غنائياً متميزاً تغنى بأعماله كبار الفنانين وفي مقدمتهم الفنان أحمد فتحي؛ ليصوغ بعذوبة أحاسيسه أجمل القصائد العاطفية والوطنية التي نُشرت في كبرى الصحف اليمنية والعربية.
وكان الراحل عضواً مؤسساً وفاعلاً في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ونقابة الصحفيين؛ مسهماً في إرساء مداميك العمل النقابي والإبداعي، ليرحل تاركاً مكتبة فنية وأدبية غنية ستظل حية في ذاكرة الأجيال؛ ومؤكداً أن اليمن خسرت برحيله طاقة إبداعية نادرة، ومثقفًا موسوعيًا عُرف بدماثة أخلاقه وتفانيه في خدمة قضايا مجتمعه.
آ
كما كان الفقيد شاعراً غنائياً متميزاً؛ صاغ بعذوبة أحاسيسه أجمل القصائد العاطفية والوطنية التي تغنى بأعمالها كبار الفنانين وفي مقدمتهم الفنان القدير أحمد فتحي، ليرحل تاركاً مكتبة فنية وأدبية غنية ستظل حية في ذاكرة الأجيال.
وأكد البيان أن اليمن خسرت برحيل محمود علي الحاج طاقة إبداعية نادرة؛ ومثقفًا موسوعيًا عُرف بدماثة أخلاقه وتفانيه في خدمة قضايا مجتمعه ووطنه، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته؛ وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news