أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، الخميس، أن ما كشفته الناشطة ليلى المقطري عن تعرضها للتوقيف التعسفي والتحرش على يد عناصر مليشيا الحوثي يكشف جانبا مظلما من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في مناطق سيطرة المليشيا.
وقال الإرياني إن ما روته المقطري من احتجاز لساعات، ومصادرة وثائقها، وتعرضها للتحرش، إلى جانب شهاداتها عن انتهاكات طالت نساء أخريات، يؤكد حقيقة الممارسات التي تحاول المليشيا إخفاءها خلف شعارات دينية، بينما حولت نقاط التفتيش إلى أماكن للخوف والإذلال وانتهاك الكرامة.
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي استخدمت خلال السنوات الماضية ما يسمى بقيود "المحرم" وغيرها من الإجراءات التعسفية لتقييد حركة النساء، وإخضاعهن للتوقيف والاستجواب والابتزاز، في انتهاك للدستور اليمني والقوانين والمواثيق الدولية.
وأوضح الإرياني أن خطورة هذه الشهادة لا تقتصر على ما تعرضت له ليلى المقطري، بل تكشف عن نمط من الانتهاكات قد تتعرض له نساء أخريات لا يستطعن الإفصاح عما يواجهنه، داعيا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التحقيق في هذه الانتهاكات، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
وجدد وزير الإعلام تأكيده أن النساء اليمنيات لا يستحققن أن تتحول تنقلاتهن إلى رحلة خوف، وأن تصبح نقاط التفتيش الحوثية مصدر تهديد لكرامتهن وسلامتهن، مشددا على أن هذه الشهادات تكشف الوجه الحقيقي لمليشيا توظف الشعارات الدينية غطاء لممارساتها القمعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news