أعلنت قوات الفرقة الأولى طوارئ، إحباط محاولة تهريب ثلاث قاطرات محملة بمادة الديزل عبر الطرق الصحراوية في محافظة حضرموت، ضمن جهودها المتواصلة لمكافحة تهريب المشتقات النفطية وتعزيز الرقابة على المنافذ والمسارات غير النظامية.
وأوضح المركز الإعلامي لقوات الطوارئ أنه نشر مقطعاً مصوراً يوثق اللحظات الأولى للعملية، ويُظهر القاطرات المضبوطة وفرار الأشخاص المتورطين في تجهيز عملية التهريب فور وصول القوات إلى الموقع.
وجاءت العملية بعد تحذيرات أطلقتها قيادة قوات الفرقة الأولى طوارئ لسائقي ناقلات المشتقات النفطية، شددت خلالها على أنها ستتعامل بحزم مع أي قاطرات تستخدم الطرق الصحراوية أو المسارات غير القانونية التي تعتمدها شبكات التهريب لنقل الشحنات بعيداً عن المنافذ الرسمية.
وأكدت القيادة أن استخدام هذه الطرق يعرّض السائقين ومركباتهم وحمولاتهم لإجراءات ميدانية صارمة، مشيرة إلى أن التدابير المتخذة لمكافحة التهريب قد تصل إلى إتلاف القاطرات والحمولات المضبوطة داخل النطاق الصحراوي.
وفي السياق، كشف وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، جمعان بارباع، عن طرح كميات من المشتقات النفطية للبيع بأسعار مخفضة في مناطق القطن والعبر ورخية، موضحاً أنها تعود لشحنات مهربة سبق أن ضبطتها قوات الطوارئ.
وأشار بارباع إلى أن تلك الشحنات كانت ضمن ما بين 40 و50 قاطرة جرى ضبطها في المنطقة الصحراوية الواقعة بين محافظتي مأرب والجوف، بواسطة قوات الطوارئ والوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق على بيعها وفق الأسعار السائدة وقت ضبطها، لتجنب الإشكالات الناتجة عن فروقات الأسعار.
وأضاف أن السلطات أقرت آلية قانونية جديدة للتعامل مع أي قاطرات تُضبط مستقبلاً، تتضمن تحرير محاضر ضبط خلال 24 ساعة بالتنسيق مع النيابة العامة، وتسليم المضبوطات إليها مباشرة لاستكمال الإجراءات القضائية، إلى جانب انتداب عضو نيابة بشكل دائم في منطقة العبر لمتابعة قضايا التهريب والفصل فيها وفقاً للقانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news