أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مشروعاً نفذته بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أسهم في تحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة داخل 59 مرفقاً صحياً في 15 محافظة يمنية، مستفيداً منه أكثر من 414 ألف شخص من الفئات الأكثر احتياجاً.
وأوضحت المنظمة أن المشروع وفر أكثر من 49 مليون لتر من المياه النظيفة للمستشفيات التي تعاني نقصاً في الإمدادات، ما ساعد على استمرار تقديم الخدمات الصحية، ودعم تنفيذ أكثر من 812 ألف استشارة طبية وحالة تنويم، إلى جانب تحسين إجراءات الوقاية من العدوى ورفع مستوى البيئة الصحية داخل المرافق الطبية.
وأكدت أن عدد المستفيدين من المشروع تجاوز الهدف المخطط له بنسبة 40 بالمائة، في مؤشر على اتساع أثر التدخل الإنساني في دعم القطاع الصحي بالمناطق الأكثر هشاشة.
وشمل المشروع إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي ومرافق النظافة في عدد من المستشفيات، إضافة إلى إجراء تقييمات فنية لعشرة مستشفيات بهدف تنفيذ حلول مستدامة لإمدادات المياه مستقبلاً.
كما تلقى 72 من الكوادر الصحية تدريباً متخصصاً في إدارة برامج المياه والصرف الصحي ومراقبة جودة المياه وتشغيل الأنظمة المائية، بما يعزز استدامة الخدمات الصحية.
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، سيد جعفر حسين، أن توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي يمثل ركيزة أساسية لتقديم رعاية صحية آمنة، مشيداً بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة، التي قال إنها أسهمت في تحسين بيئة الرعاية الصحية وحماية المرضى والعاملين وضمان استمرار الخدمات للمجتمعات الأكثر احتياجاً.
وفي سياق متصل، بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح مع مدير البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وشمال أفريقيا، أدهم إسماعيل، سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطوير الدعم الفني، وإعادة هيكلة القطاع الصحي، بما يسهم في بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة، مع التركيز على توجيه الموارد نحو الأولويات الوطنية وتحسين جودة الخدمات الصحية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news