أفاد مصدر مطلع، الخميس 9 يوليو/ تموز، بأن اللجنة الرباعية المكلفة بالتحقق من مصير السياسي المختطف محمد قحطان، وفق اتفاق عمّان بشأن الأسرى والمختطفين، انتهت من معاينة "جثة غير مكتملة" تقول جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، إنها للسياسي "محمد قحطان"، المختطف في سجون الجماعة منذ أبريل/نيسان 2015.
وقال مصدر في اللجنة، لـ"بران برس"، إن الجثة التي تسلمتها اللجنة وعاينتها في العاصمة صنعاء "غير مكتملة"، موضحاً أن ممثلي جميع الأطراف المشاركين في عملية التحقق أخذوا عينات متعددة منها وفق الإجراءات المتفق عليها، تمهيداً لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA)، للتأكد من هويتها.
وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستتولى نقل العينات لإجراء الفحوصات في مختبر خارج اليمن، على أن تُحدد نتائج تحليل الحمض النووي هوية الجثة بصورة نهائية، مبيناً أن اللجنة الرباعية، التي عاينت الجثمان، تضم ممثلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين وأسرة السياسي محمد قحطان واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأمس الأربعاء بدأت لجنة رباعية في صنعاء إجراءاتها الخاصة بالتحقق من مصير السياسي "محمد قحطان"، وتضم ممثلاً عن الوفد الحكومي في مشاورات المحتجزين برفقة فريق فني يضم خبيراً جنائياً وطبيباً شرعياً، إضافة إلى أسرة قحطان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجماعة الحوثي.
وتأتي هذه الإجراءات تنفيذاً لبنود الاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف في مايو/أيار الماضي، والذي نص على تشكيل آلية للتحقق من مصير قحطان، تمهيداً للمضي في تنفيذ صفقة تبادل جديدة للأسرى والمحتجزين، من المتوقع أن تشمل الإفراج عن أكثر من 1700 محتجز على خلفية النزاع في اليمن.
ويُعد محمد قحطان، وهو قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح، من أبرز المشمولين بملف الأسرى والمعتقلين في المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، إلا أن قضيته ظلت عالقة خلال جولات التفاوض السابقة، وسط استمرار الغموض بشأن مصيره.
واختطف الحوثيون قحطان من منزله في العاصمة صنعاء في أبريل/نيسان 2015، وأُخفي قسراً منذ ذلك الحين، رغم المطالب المحلية والدولية المتكررة بالكشف عن مصيره والإفراج عنه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news