خصلة شعر تقصها المرأة وترسلها إلى قبيلتها، من أبرز الأعراف القبلية المتوارثة في اليمن، إذ تمثل أعلى درجات الاستنجاد وطلب النصرة عند تعرضها لظلم أو انتهاك يمس كرامتها أو عرضها.
وبحسب الأعراف القبلية، فإن إرسال “الربيعة” يُعد إعلانًا صريحًا بأن المرأة وضعت كرامتها في ذمة القبيلة، ما يستوجب إعلان “النكف” أو النفير العام، وحشد أبناء القبيلة للعمل على إنصافها ورد اعتبارها.
عندما تصبح ظفيره امرأة نداءً للنفير واندلاع الحرب
#وتد
#اليمن
#مطارح_الكرامة
#فدغم
#مستجدات_مطارح_الكرامة
#yemen
pic.twitter.com/uAk15j8gLa
— وتد.. صوت القبيلة اليمنية (@watad_ye)
July 8, 2026
وتحظى المرأة في المجتمع القبلي اليمني بمكانة رفيعة، حيث تُعد كرامتها وعرضها من الخطوط الحمراء التي لا يجوز المساس بها، ويُنظر إلى الاستجابة لندائها باعتبارها واجبًا قبليًا وأخلاقيًا لا يقبل التهاون.
وفي المقابل، فإن تقاعس القبيلة عن نصرة المرأة بعد وصول “الربيعة” يُعد في العرف القبلي “عيبًا أسود”، ويُلحق بأفرادها وصمة تُعرف بـ”الفسالة”، وهي من أشد صور العار الاجتماعي التي قد تلاحق القبيلة بسبب تخليها عن واجب النصرة.
ويعكس هذا التقليد الموروث المكانة الخاصة التي تحتلها المرأة في الثقافة القبلية اليمنية، حيث يمكن لخصلة شعر مقصوصة أن تتحول إلى نداء يجمع القبيلة، ويقود إلى تحركات واسعة دفاعًا عن الكرامة ورد المظالم.
شاهد الفيديو هنــــــــــــا
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news