قال مصدر مقرب من أسرة القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان، إن المعطيات الأولية لمعاينة الأسرة للجثة تشير إلى أنه تعرض للتصفية الجسدية داخل سجون جماعة الحوثيين، بعد أكثر من عشر سنوات على اختطافه وإخفائه قسرًا، وعدم الإفصاح عن أي معلومات بشأن حياته طوال تلك الفترة.
وأضاف المصدر، في تصريح لـمنصة الهدهد، أن المؤشرات الأولية، بحسب قوله، تنسف رواية الحوثيين التي تفيد بأن قحطان توفي جراء قصف جوي، مؤكدًا أن الواقعة تستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا لكشف الحقيقة كاملة.
وطوال تلك السنوات، رفض الحوثيون تقديم أي معلومات عن وضعه الصحي أو مكان احتجازه، كما لم يسمحوا لأسرته بزيارته سوى مرة واحدة بعد أشهر قليلة من اختطافه، قبل أن ينقطع أي تواصل أو معلومات عن مصيره.
وقحطان، وهو عضو الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، كان ضمن المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي نص على الإفراج الفوري وغير المشروط عن عدد من القيادات، إلا أن الحوثيين رفضوا إطلاق سراحه خلال مختلف جولات التفاوض، وظل ملفه حاضرًا في مباحثات تبادل الأسرى دون التوصل إلى الإفراج عنه.
وفي السياق، أخذت اللجنة الرباعية المكلفة بالتحقق من مصير محمد قحطان عينات من الجثة التي يدعي الحوثيون أنها تعود للسياسي اليمني، تمهيدًا لإجراء فحوصات للتحقق من هويتها.
ونقل مصدر في اللجنة أن الجثة التي تم تسليمها غير مكتملة، موضحًا أن جميع الأطراف المشاركة في اللجنة أخذت عينات متعددة للفحص، وأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستتولى إجراء الفحوصات في دولة خارج اليمن للتحقق من هوية الجثة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news