استقبل وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، مساء الاربعاء، نظيره السعودي، الامير فيصل بن فرحان آل سعود، وذلك في إطار تبادل الزيارات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وذكرت وزارة الخارجية العمانية في بيان صادر عنها -اطلع عليه "المشهد اليمني"- أن البوسعيدي بحث مع بن فرحان، مسار العلاقات الأخوية المتينة بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، وما تشهده من تنامٍ مطّرد في مختلف أوجه التعاون، إلى جانب استعراض عدد من الموضوعات الإقليمية والسياسية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التنسيق إزائها.
وعقب ذلك، عُقدت جلسة مباحثات موسّعة بمشاركة عدد من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين من الجانبين، تناولت مختلف مسارات التعاون، الاقتصادية منها والاستثمارية واللوجستية، وفرص تنميتها بما يدعم التكامل، ويعزز من انسيابية الحركة التجارية، ويفتح آفاقًا أوسع للشراكة العملية على الصعيدين الثنائي والإقليمي وفي سياق العمل الخليجي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما تناول الجانبان مبادرات الشراكة في إطار مجلس التنسيق العماني السعودي المشترك وذلك بناء على المزايا النسبية المتوافرة لدى البلدين، والقواسم المشتركة لرؤيتي البلدين 2030 و 2040، ودور القطاع الخاص في مسارات الشراكة.
وفي سياق القضايا الإقليمية والدولية، تناول الجانبان التطورات المتصلة بالملاحة في مضيق هرمز، وما يكتسبه هذا الممر من أهمية مباشرة في استقرار التجارة الدولية وأمن الطاقة، مشددين على ضرورة إعلاء منطق التهدئة، وتفادي أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المخاطر، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لإيجاد مسارات عملية تخفف التوتر، وتحافظ على سلامة وحرية العبور البحري.
من جانبه قال عضو لجنة المناصرة في الكونغرس الامريكي، الباحث سيف المثنى، إن اليمن كان ضمن المباحثات السعودية العمانية.
وأشار المثنى إلى أن صفقة تبادل الاسرى بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي حضرت خلال جلسة المباحثات حيث من المزمع ان تنطلق في 11 يوليو الجاري، مشيرا إلى أن إجراءاتها "تتم بوتيرة عالية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news