تتجدد في العاصمة عدن المطالبات بتنظيم دخول القات عبر تحديد أيام محددة لتداوله، في خطوة يرى مؤيدوها أنها قد تسهم في تقليل الأعباء الاقتصادية والآثار الاجتماعية والصحية المرتبطة بهذه العادة.
ويؤكد متابعون أن الجدل يعكس صعوبة التخلي عن القات رغم إدراك كثيرين لتأثيراته السلبية على دخل الأسر واستقرارها، في ظل ارتباطه بعادات اجتماعية متجذرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news