كشفت مصادر تربوية عن الأسباب التي تقف وراء تأخر إعلان نتائج الثانوية العامة في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مشيرة إلى أن عملية مراجعة وإعادة ترتيب أسماء الطلاب الأوائل لا تزال مستمرة، في ظل مخاوف داخل الجماعة من تداعيات النتائج.
وقالت المصادر لـ"المشهد اليمني" إن قيادات تربوية تابعة للحوثيين تعمل منذ أيام على إعادة ترتيب قائمة أوائل الجمهورية، بعد أن أظهرت النتائج الأولية استحواذ أبناء الأسر السلالية على أكثر من 90% من المراكز الأولى، وهو ما أثار مخاوف من إثارة انتقادات واسعة حال إعلان النتائج بصيغتها الحالية.
وأضافت المصادر أن لجانًا مختصة تقوم بإدخال أسماء طلاب من خارج الأسر السلالية ضمن قائمة الأوائل، إلى جانب حذف بعض الألقاب العائلية التي قد تكشف الانتماء السلالي لعدد من الطلاب، في محاولة لإظهار قدر أكبر من التنوع في النتائج النهائية.
وبحسب المصادر، فقد شملت التعديلات أيضًا إضافة أسماء طلاب من أبناء القبائل، بينهم أبناء عناصر قُتلوا أثناء القتال في صفوف الجماعة، إضافة إلى أبناء عدد من المشائخ الموالين لها، بهدف تحقيق توازن في قائمة المتفوقين قبل إعلانها رسميًا.
وأكدت المصادر أن استمرار تأخير إعلان نتائج الثانوية العامة يعود إلى هذه الإجراءات، رغم انتهاء أعمال التصحيح الإلكتروني منذ فترة، مشيرة إلى أن ما يجري يثير تساؤلات بشأن نزاهة العملية التعليمية وآلية اعتماد النتائج في مناطق سيطرة الحوثيين.
ويرى مراقبون أن صحة هذه المعلومات، إذا تأكدت، ستسلط الضوء على حجم التدخلات في القطاع التعليمي، وتزيد من المخاوف بشأن تكافؤ الفرص بين الطلاب، في وقت يطالب فيه آلاف الأسر بسرعة إعلان نتائج الثانوية العامة وإنهاء حالة الترقب التي يعيشها الطلاب منذ انتهاء الاختبارات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news