أفادت مصادر محلية، أمس الأحد، بوفاة شاب داخل أحد سجون مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة إب، في ظروف غامضة، وهي خامس حالة وفاة تُسجل داخل السجن ذاته خلال أقل من شهرين.
وقالت المصادر؛ إن الشاب أكرم صلاح محمد أحمد القطيبي (28 عامًا) فارق الحياة، عند الساعة الثانية والنصف ظهرًا، داخل السجن الاحتياطي الخاضع لسيطرة المليشيا في مدينة إب، دون صدور أي توضيح بشأن ملابسات وفاته.
وأكد شهود عيان ومصادر محلية وصوله إلى مستشفى الثورة جثة هامدة وعليها آثار إصابات وصفت بأنها “مروعة”،.
وبحسب شهود عيان في مستشفى الثورة بمحافظة إب، فقد نُقل القطيبي إلى المستشفى قبل ظهر الأحد وهو متوفى، وكانت الدماء تخرج من فمه وعينيه، فيما ظهرت كدمات واضحة على يديه، الأمر الذي أثار شكوكًا بشأن ظروف وفاته. كما أفادت المصادر بأن إدارة السجن لم تُبلغ أسرته بوفاته إلا عند الساعة الثانية والنصف ظهرًا، رغم وصوله إلى المستشفى قبل ذلك بساعات.
وأكدت مصادر مقربة من الأسرة أن والد الشاب تعرض لانهيار عصبي ودخل في غيبوبة فور تلقيه نبأ وفاة ابنه، ليُنقل إلى قسم الطوارئ في مستشفى الثورة بمدينة إب لتلقي العلاج.
وكان القطيبي قد احتفل بخطوبته قبل أيام، وكان يستعد لبدء حياته الزوجية، إلا أن وفاته المفاجئة داخل السجن أنهت تلك الأحلام، في حادثة أعادت تسليط الضوء على أوضاع المحتجزين داخل السجون الخاضعة لسيطرة الحوثيين في محافظة إب.
وأضافت المصادر أن هذه الحادثة ترفع عدد الوفيات المسجلة داخل السجن الاحتياطي إلى خمس حالات خلال أقل من شهرين، وسط تصاعد المخاوف بشأن أوضاع المحتجزين، واستمرار الغموض الذي يحيط بظروف تلك الوفيات.
وذكرت المصادر أن المختطفين في سجون مليشيا الحوثي يعانون أوضاعًا إنسانية متدهورة، تشمل سوء التغذية، وانعدام الرعاية الطبية، ونقصًا حادًا في المياه الصالحة للشرب، ما يضطر بعضهم إلى استخدام مصادر مياه غير آمنة داخل مرافق السجن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news