استيقظت مدينة تعز على فاجعة إنسانية مفجعة ومروعة، بعد أن حوّل انفجار بطارية طاقة شمسية من نوع "ليثيوم" منزلاً آمناً إلى ساحة تفحم، مسفراً عن مصرع أم وطفليها، بينما يرقد رب الأسرة بين الحياة والموت في العناية المركزة.
ونقلت مصادر محلية تفاصيل الواقعة المؤلمة التي بدأت صباح أمس الاثنين في منزل المواطن "نجيب القباطي"، حيث تسبب انفجار مفاجئ لبطارية المنظومة الشمسية في اندلاع حريق هائل وجارف انتشر بسرعة الصاروخ في أرجاء المنزل وممراته.
الحريق تسبب في وفاة الطفلين "أيهم ومرام" على الفور متأثرين بحروق شديدة، فيما لحقت بهما والدتهما اليوم الثلاثاء متأثرة بجراحها البالغة، بعد أن استبسلت برفقة زوجها في محاولة يائسة لعبور النيران وإنقاذ طفليهما من وسط التلهب.
وفي الوقت الذي يصارع فيه الأب الموت داخل قسم العناية المركزة نتيجة إصابته الخطيرة، نجت طفلتهما الرضيعة البالغة من العمر خمسة أشهر فقط من الكارثة بأعجوبة إلهية، لتصبح الناجية الوحيدة من هذه المحرقة المنزلية.
الحادثة فجرت موجة حزن وغضب واسعة بين الأهالي والناشطين، وسط مطالبات شعبية عاجلة بضرورة التوعية بمخاطر بطاريات الطاقة الشمسية التجارية، وفرق الرقابة على شروط السلامة المنزلية لتفادي تكرار هذه المآسي المروعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news