قال الكاتب والإعلامي السعودي داود الشريان إن جماعة الحوثي لا تمثل الامتداد الطبيعي للمجتمع اليمني، معتبرًا أنها جزء من مشروع إيراني إقليمي، وأنها استفادت من ضعف مؤسسات الدولة لتوسيع نفوذها وفرض سيطرتها.
وأضاف الشريان، في منشور له على منصة “إكس”، أن طبيعة المجتمع اليمني تختلف عن الصورة التي تسعى الجماعة إلى ترسيخها، مشيرًا إلى أن البنية القبلية ظلت عنصرًا أساسيًا في تشكيل التوازنات الاجتماعية والسياسية في اليمن عبر مراحل تاريخية مختلفة.
وأوضح أن إيران اتبعت في اليمن، بحسب تعبيره، نهجًا مشابهًا لدعم جماعات مسلحة في دول أخرى بالمنطقة، بهدف تعزيز نفوذها الإقليمي عبر قوى محلية ذات توجهات مذهبية.
وأكد الشريان أن اليمن بتاريخه وتنوعه الاجتماعي والسياسي لا يمكن اختزاله في جماعة واحدة، مشددًا على أن أي مشروع سياسي في البلاد يحتاج إلى الانسجام مع طبيعة المجتمع اليمني ومكوناته المختلفة.
وأشار إلى أن خصوصية اليمن الاجتماعية تجعل من الصعب نقل أو استنساخ تجارب إقليمية داخلها، معتبرًا أن استقرار البلاد مرتبط بمشاريع سياسية تعكس واقعها الداخلي بعيدًا عن أي أجندات خارجية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news