عقدت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في مديريات وادي وصحراء حضرموت لقاءً لوضع اللمسات النهائية على فعالية ما اسمتها التصعيد ضد الوصاية السعودية.
في المقابل، يثير خطاب التصعيد والشعارات المرتبطة بالفعالية تساؤلات حول انعكاساتها على المشهد السياسي والأمني في حضرموت، خصوصًا في ظل حساسية الأوضاع وتعدد القوى والمكونات الفاعلة في المحافظة.
ويرى مراقبون أن أي فعاليات جماهيرية تحمل طابعًا تصعيديًا تحتاج إلى مراعاة الحفاظ على الاستقرار وتجنب تحويل الخلافات السياسية إلى توترات ميدانية، مؤكدين أهمية إدارة التباينات عبر الحوار والأطر السلمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news