دعا الناشط الحقوقي عادل الحسني إلى إجراء تحقيق شفاف وجاد في ملابسات وفاة الشاب محمد عدنان محمد إبراهيم، الذي أفادت مصادر مقربة من أسرته بأنه تعرض لأشكال من التعذيب داخل مركز شرطة كابوتا في العاصمة المؤقتة عدن، قبل أن يُفرج عنه ليلقى حتفه في اليوم ذاته.
وفي تصريحات له، حمّل الحسني مدير شرطة كابوتا، العقيد مياس الجعدني، المسؤولية الكاملة عن الحادثة، مطالبًا بمحاسبة كل من يثبت تورطه فيها، بغض النظر عن منصبه أو صفته الرسمية.
وأكد الحسني أنه لن يتوانى عن متابعة القضية حتى تحقيق العدالة، مشددًا على ضرورة أن تتخذ الأجهزة الأمنية خطوات فعلية لملاحقة القيادات المتورطة في توريد المخدرات، وليس الاكتفاء بضبط صغار المتهمين أو تقديمهم كبش فداء.
وشدد الناشط على دعمه الكامل لأي جهود جادة تهدف إلى مكافحة آفة المخدرات، التي باتت تهدد أجيالًا كاملة في اليمن، معلنًا استعداده للوقوف إلى جانب أي خطوات حقيقية تعزز سيادة القانون وتحمي حقوق المواطنين.
وأضاف الحسني أنه سيظل يرفع الصوت ضد أي تجاوزات أو انتهاكات تمس الشرع أو القانون أو حقوق الإنسان، داعيًا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news