أثار الشيخ خالد العزيبي جدلاً واسعاً بعد نشره رسالة مطولة اعتبر فيها أن الاحتجاجات التي تشهدها مديريتا الحوطة وتبن لا ترتبط بشخص عواد الشلن بقدر ما تعكس حالة من الاحتقان المتراكم نتيجة ما وصفه بسياسات الإقصاء والتهميش التي طالت أبناء المنطقتين في الوظيفة العامة، ولا سيما المناصب القيادية في القطاعين الأمني والعسكري.
وأكد العزيبي أن قضية عواد الشلن تحولت، بحسب وصفه، إلى "رمزية" تعبر عن رفض أبناء الحوطة وتبن لاستمرار تجاهل كوادرهم، مشيراً إلى أن المنطقة تضم كفاءات وخبرات عسكرية وإدارية قادرة على قيادة المؤسسات، إلا أنها – وفق رأيه – لا تحظى بفرص عادلة في التعيينات.
وانتقد العزيبي ما اعتبره استمراراً لتهميش أبناء الحوطة وتبن منذ عقود، داعياً إلى تبني معالجات جادة تبدأ بتمكين أبناء المنطقة من الوظائف العامة، وإتاحة الفرص لهم في الكليات العسكرية والجامعات والمنح الدراسية، معتبراً أن ذلك كفيل بإحداث تحول إيجابي في واقع المحافظة.
وحذر في ختام منشوره من أن استمرار ما وصفه بسياسة التهميش قد يؤدي إلى تصاعد الاحتقان، مؤكداً في الوقت نفسه أن تعيين أو نقل القيادات العسكرية والأمنية يظل من اختصاص الجهات الرسمية صاحبة القرار، وليس من اختصاص الشارع، مهما كانت المواقف المؤيدة أو الرافضة لأي مسؤول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news