أبدى ناشطون ووسطاء محليون في ملف الأسرى والمفقودين باليمن مخاوفهم من احتمال حدوث تأخير في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين الكبرى، وذلك رغم الآمال العريضة التي تعقدها آلاف الأسر على الالتزام بالجدول الزمني المعلن.
وأوضح الناشط الإنساني عبدالواحد المصعبي أن هناك حزمة من الإجراءات الإنسانية والفنية المعقدة التي لم تُستكمل بعد، وفي مقدمتها إنهاء زيارات بعض المحتجزين، والتحقق من أوضاع ومصير عدد من الأسماء المدرجة في الكشوفات، فضلاً عن وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية والتنظيمية الضرورية لعمليات النقل والإفراج، معرباً عن أمله في إنجاز هذه المتطلبات خلال الأيام القليلة المقبلة لتفادي أي إرجاء.
ووفقاً للآلية التنفيذية للاتفاق الذي وقعت عليه الأطراف اليمنية برعاية دولية في شهر مايو الماضي، فمن المقرر أن تتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر تيسير الإشراف اللوجستي والعملياتي بالكامل، بما يشمل تسيير رحلات جوية مباشرة بين المطارات اليمنية ومطارات المملكة العربية السعودية لنقل المفرج عنهم.
وطبقاً للجنة الدولية للصليب الاحمر، فإن الخطط الموضوعة تقضي بانطلاق أولى رحلات الجسر الجوي لتبادل الأسرى في 11 يوليو الجاري، على أن تستمر عملية النقل والتدقيق المتبادل حتى 13 من الشهر نفسه، ما يمثل بارقة أمل لإنهاء معاناة طويلة الأمد لآلاف العائلات في حال تخطي العقبات الفنية الحالية.
وفي مايو الماضي أعلنت الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي، خلال مفاوضات العاصمة الأردنية عمّان برعاية الأمم المتحدة، التوصل إلى أكبر صفقة تبادل أسرى تشمل نحو 1728 محتجزاً من الجانبين، تتضمن الصفقة إطلاق 1100 حوثي مقابل 580 من القوات الحكومية والتحالف العربي، وتتزامن مع ترقب لتنفيذ الاتفاق وتحديد ممرات آمنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news