أشاد مندوب اليمن الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الدكتور محمد جميح، باستمرار التوافد الواسع لرجال القبائل إلى مطارح "نكف الكرامة" بمنطقة الريان في محافظة الجوف، معتبراً أن هذا الاحتشاد يجسد قيم النخوة والنجدة المترسخة في العُرف القبلي لإجارة المستجير وتأكيد المطالب المرفوعة ضمن حراك "مطارح الكرامة".
وشدد جميح على ضرورة عدم هدر الوقت دون وضع إجابات حاسمة ورؤية واضحة للخطوات المقبلة، لضمان الحفاظ على جاهزية المحتشدين واستمرار معنوياتهم في مواجهة التطورات الميدانية المحتملة.
وطرح الدبلوماسي اليمني جملة من التساؤلات الاستراتيجية الموجهة لقيادات الحراك القبلي، مستفسراً عن طبيعة الخطة العملياتية المتبعة وماهية الوسائل المتاحة لتحقيق الأهداف المعلنة، فضلاً عن مدى الاستعداد للتعامل مع أي سيناريوهات طارئة قد تفرضها سلطات صنعاء.
كما ركز جميح على الجانب اللوجستي، مؤكداً أن تأمين خطوط الإمداد والدعم اللازمين يمثل ركيزة أساسية لاستمرار حماس الرجال وقدرتهم على الصمود في المطارح، محذراً من أن غياب الإجابات الواضحة والخطط المدروسة قد يؤثر سلباً على مسار هذا التحرك القبلي المتصاعد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news