تشهد الجزائر حالة جدل واسع بعد تسجيل حالات وفاة يُشتبه في ارتباطها بتسمم غذائي، وسط اتهامات بتلوث بعض الفواكه الموسمية، خصوصًا البطيخ، نتيجة ممارسات ري غير آمنة.
وتداولت منصات محلية مقاطع تُظهر استخدام مياه الصرف الصحي في سقي محاصيل زراعية، ما أثار موجة تحذيرات من خبراء حماية المستهلك ودعوات لتشديد الرقابة على الأسواق والحقول.
وفي هذا السياق، أكد مختصون أن هذه الممارسات تشكل خطرًا صحيًا مباشرًا، وقد تؤدي إلى حالات تسمم حادة أو أمراض مزمنة على المدى الطويل نتيجة تراكم الملوثات أو استخدام أسمدة غير مطابقة للمعايير.
كما شددوا على أن القانون الجزائري يجرّم استخدام المياه الملوثة في الزراعة، مع إمكانية إتلاف المحاصيل المخالفة، إلا أن بعض التجاوزات ما تزال تُسجّل في عدد من المناطق.
وحذّر خبراء من أن استمرار هذه الممارسات قد يرفع من مخاطر الأمراض الخطيرة المرتبطة بالغذاء، داعين إلى تعزيز الرقابة والتوعية لحماية صحة المستهلك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news