نشر الصحفي وديع عطا رواية حول المواجهات التي شهدتها الجبهة الشمالية لمديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة، والتي أسفرت عن مقتل 14 من مقاتلي ألوية المقاومة التهامية والزرانيق وإصابة ما لا يقل عن 30 آخرين، معظمهم من أفراد اللواء 14 مشاة "الثاني زرانيق".
وفي منشور على صفحته بموقع فيسبوك، دعا عطا وسائل الإعلام والناشطين إلى التوقف عن وصف ما يجري في جبهة حيس بأنه "محاولة حوثية لإسقاط المدينة"، معتبرًا أن هذا الوصف غير دقيق، على أن يوضح لاحقًا أسباب هذا التوصيف.
وبحسب ما أورده، نفذت مليشيا الحوثي محاولة تسلل للسيطرة على مواقع عسكرية تطل على مناطق وقرى محررة في ريف حيس، مشيرًا إلى أن مثل هذه العمليات غالبًا ما تترافق مع قصف مدفعي لتأمين تقدم المهاجمين، قبل أن تتصدى لها القوات المرابطة في المنطقة.
وأوضح أن المواجهات دارت في منطقة جبل "ذو باس" المعروف محليًا باسم "دباس"، حيث تمكن المهاجمون - وفق روايته - من الوصول إلى مواقع في منطقتي ماشعة والمرجيم بعد ما وصفه بـ"اختراق استخباراتي" واستغلال نقاط ضعف في خطوط الدفاع.
وأضاف أن الهجوم كان "مباغتًا ومدروسًا"، وأن الاشتباكات اندلعت من مسافات قريبة تحت غطاء من القصف المدفعي ونيران القناصة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى خلال ساعات من القتال.
ونقل عطا عن مصدر وصفه بالموثوق أن تأخر الإمدادات ونفاد الذخيرة وعامل المفاجأة وظروف القتال الليلي ساهمت في ارتفاع حصيلة الضحايا، قبل أن تتمكن القوات المدافعة من صد الهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع.
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي لم تعلن عن حجم خسائرها في المواجهات، فيما أشاد بالمقاتلين الذين سقطوا، واصفًا ما جرى بأنه "ملحمة فداء وبطولة" في الدفاع عن المواقع ال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news