تطوّرت أقنعة الوجه الواقية التي يرتديها لاعبو كرة القدم بعد إصابات كسور الوجه لتصبح منتجات طبية وهندسية دقيقة، تُصمم خصيصًا لكل لاعب بهدف حمايته وتمكينه من العودة السريعة للمنافسات.
وتبدأ صناعة القناع عادة بفحص طبي دقيق لمنطقة الإصابة، يتبعه مسح ثلاثي الأبعاد لوجه اللاعب لإنشاء نموذج رقمي يحدد أماكن الدعم والحماية، مع مراعاة سهولة التنفس والرؤية أثناء اللعب. ويُصنع القناع غالبًا من مواد خفيفة مثل ألياف الكربون لامتصاص الصدمات وتخفيف الضغط على العظام غير الملتئمة.
وتخضع هذه الأقنعة لاختبارات صلبة تحاكي الالتحامات القوية داخل الملعب لضمان فعاليتها، قبل اعتمادها للاستخدام في المباريات.
وتبرز تجربة النجم الفرنسي كيليان مبابي كأحد أبرز الأمثلة، حيث صُمم له قناع خاص خلال 48 ساعة فقط بعد إصابته بكسر في الأنف، باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد ونماذج سابقة لوجهه، ما ساعده على مواصلة المشاركة رغم الإصابة.
ورغم فعاليتها في الحماية، يؤكد اللاعبون أن ارتداء القناع قد يسبب بعض الإزعاج مثل محدودية الرؤية أو التعرق، لكنه يظل حلاً طبياً مهماً يجمع بين السلامة والرغبة في العودة السريعة للملاعب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news