العربي نيوز:
أزاحت جماعة الحوثي الانقلابية، رسميا، الستار لأول مرة، عن "سلاح ردع جديد"، يعتمد تكنولوجيا عسكريا متطورة، قالت أنها حصلت عليه مؤخرا، ولا تستطيع المنظومات الدفاعية السعودية او الامريكية او الاسرائيلية التعامل معها.
جاء هذا في تصريح نشره عضو المكتب السياسي في الجماعة والمُعين منها محافظا لمحافظة ذمار، القيادي الحوثي البارز محمد ناصر البخيتي على حساباته بمنصات التواصل الاجتماعي، السبت (4 يوليو) عنونه بكلمة "ترقبوا".
وقال القيادي محمد البخيتي، وهو من ابرز اصوات الجماعة في وسائل الاعلام: "ترقبوا اليمن، نبشركم هناك مفاجأت يمنية كبرى ستذهل العالم. دخول صواريخ يمنية جديدة التي تصل سرعتها الى 16 ماخ (اسرع من الصوت 16 مرة)".
مجددا تهديد المتحدث العسكري للجماعة المباشر للمملكة العربية السعودية، باستئناف "استهداف مصالحها الحيوية في البر والبحر"، بقوله: "ولا يمكن لمنظومات الدفاع الامريكية الاسرائيلية الصهيونية السعودية التصدي لها. والقادم أعظم".
في المقابل، نقل سياسيون واعلاميون سعوديون عن وزير الخارجية السعودي فيصل فرحان، قوله: إن "المملكة العربية السعودية تعلم بامتلاك الحوثيين تقنيات عسكرية حديثة ومنظومات دفاع جوي متطورة"، متحدثين عن "دور روسي في ذلك".
وليل الجمعة (3 يوليو) رد قيادة تحالف "دعم الشرعية" في اليمن بقيادة السعودية، على تهديدات جماعة الحوثي باستهداف "المصالح السعودية في البر والبحر"، توعد الجماعة بأنه "سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية".
تفاصيل:
التحالف يرد على الحوثيين (اعلان)
جاء بيان التحالف بقيادة السعودية، ردا على بيان المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الجمعة (3 يوليو) كشف عن مواجهة عسكرية مع السعودية هي الاولى منذ اعلان الهدنة 2022م، معلنا "التصدي لتشكيل من الطيران الحربي للعدو السعودي صباح الجمعة، حاول منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي".
وقال القيادي الحوثي، يحيى سريع في بيانه المصور: "عند الساعة الـ 5:20 صباحًا خرق تشكيل من الطيران الحربي للعدو السعودي أجواء المحافظات اليمنية في إطار محاولته لمنع طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي المحاصر منذ قرابة 11 عاما".
مضيفا: "لكن محاولته باءت بالفشل من خلال التصدي له بصواريخ دفاع جوي إجبرته على مغادرة الأجواء". وأردف مخاطبا قيادة التحالف بقوله: "نحذر العدو السعودي المجرم من تكرار أي محاولة لخرق الأجواء أو عدوان يستهدف بلدنا وأنه سيقابل برد شامل باستهداف مطاراته ومصالحه الحيوية في البر والبحر". حد تهديده.
وتابع المتحدث العسكري للحوثيين:"نشيد ونثمن موقف ايران في المبادرة لكسر الحصار ونقل المرضى والعالقين والوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع الشهيد السيد علي خامنئي". مؤكدا "استمرار الرحلات بين مطاري صنعاء وطهران لفك الحصار والمعاناة عن الشعب اليمني العزيز المظلوم مهما كانت النتائج والتداعيات".
مختتما بيانه المصور، بتهديد مباشر: "لن نقبل باستمرار الحصار السعودي الأمريكي الظالم على بلدنا إلى ما لا نهاية وسنتخذ كل الخطوات المشروعة لإنهاء هذا الحصار، وقواتنا جاهزة ويدها على الزناد لتنفيذ التوجيهات في إطار فك الحصار السعودي الأمريكي وإخراج المحتلين". داعيا اليمنيين الى "مواصلة النفير العام".
شاهد .. اشتباك حوثي سعودي (فيديو)
ترافق هذا مع تداول منصات ومواقع اخبارية انباء تتحدث عن تعرض محافظات ومناطق سيطرة سلطات جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، الجمعة (3 يوليو) لنحو "15 غارة جوية استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثيين في محافظات حجة، وعمران، وصنعاء، وصعدة، والجوف". الامر الذي لم يؤكده التحالف او الحوثيين.
واندلعت هذه المواجهة العسكرية، بعد ايام على اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة العربية والاسلامية".
تفاصيل:
الحوثي يعلن بدء حرب كبرى!
وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.
تفاصيل:
رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news