أثارت الأنباء الواردة من العاصمة اليمنية صنعاء تساؤلات واسعة حول طبيعة الأنشطة الإيرانية الأخيرة في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تقارير تفيد بوصول شخصيات عسكرية بارزة خلف غطاء دبلوماسي أو إنساني.
وفي هذا السياق، أكد مندوب اليمن لدى منظمة "اليونيسكو"، الدكتور محمد جميح، أن الجانب الإيراني لن يغامر بإرسال طائرة خاصة إلى صنعاء لمجرد نقل وفد حوثي إلى طهران لتقديم واجب العزاء في مقتل خامنئي، مشيراً إلى أن الأهداف الحقيقية للرحلة تتجاوز الطابع الدبلوماسي المعلن.
وكشف جميح نقلا عن مصادر في صنعاء لم يسمها، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بهوية ركاب الطائرة الإيرانية التي حطت مؤخراً في مطار صنعاء الدولي.
وأفادت المصادر بأن الطائرة كانت تُقل قيادات رفيعة المستوى تابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، مشيرة إلى أنه تم نقل هذه القيادات فور وصولها إلى مقار آمنة داخل العاصمة دون الخضوع للإجراءات الاعتيادية لفحص وثائق السفر أو التدقيق الأمني المتبع في المطار.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس إصرار طهران على استمرار دعمها العسكري واللوجستي للجماعة، مستغلة المناسبات السياسية أو الدينية لتمرير خبراء عسكريين وقادة ميدانيين لإدارة العمليات في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news