كريتر سكاي/خاص:
شهدت جبهة حيس، جنوبي محافظة الحديدة، أعنف تصعيد عسكري منذ أشهر، بعدما شنت جماعة الحوثي هجومًا واسعًا ومباغتًا على مواقع القوات الحكومية في جبال دباس، وسط قصف مدفعي كثيف استمر لساعات، وأسفر عن سقوط 14 جنديًا وإصابة آخرين، قبل أن تتمكن القوات من استعادة جميع مواقعها.
وأفادت مصادر عسكرية وميدانية بأن الهجوم الحوثي بدأ مساء الجمعة واستمر حتى صباح السبت، مستهدفًا مواقع اللواء 14 مشاة "الثاني زرانيق"، التابع لقوات الفرقة الأولى مشاة في المقاومة الوطنية، تحت غطاء ناري مكثف من المدفعية.
وأضافت المصادر أن المواجهات كانت من أعنف المعارك التي شهدتها الجبهة، حيث استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، فيما دفعت قوات الفرقة الأولى بتعزيزات عسكرية إلى خطوط التماس لإسناد القوات المدافعة ومنع تقدم المهاجمين.
وأكدت المصادر أن عناصر الحوثيين تمكنت في البداية من التسلل إلى بعض المواقع العسكرية، إلا أن القوات الحكومية شنت هجومًا مضادًا عقب وصول التعزيزات، وخاضت معارك شرسة انتهت باستعادة المواقع بالكامل وإجبار المهاجمين على الانسحاب.
ووفقًا للمصادر، فقد تكبدت جماعة الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال المواجهات، بينما استشهد 14 جنديًا من أفراد اللواء 14 مشاة، إضافة إلى إصابة عدد آخر من الجنود، في حصيلة أولية للمعركة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار التوتر العسكري على جبهات الساحل الغربي، مع تصاعد وتيرة المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة والحد من التصعيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news