ضربة موجعة ومؤلمة تلقتها القيادات العليا لميليشيا الحوثي عقب صدور بيان رسمي حاسم ادخل الفرح والسرور في قلب الشيخ "حمد بن فدغم الحزمي" الذي يقود تحرك قبلي واسع النطاق تداعت إليه القبائل اليمنية في "مطرح الكرامة" في منطقة الريان بصحراء محافظة الجوف، والذي يشهد حالياً تجمعاً قبلياً واسعاً ضمن ما يُعرف بـ"النكف القبلي" وذلك استجابةً لدعوة القضية المثيرة للجدل إعلامياً والمعروفة باسم "ميرا صدام"، وهي ضربة قوية ستقلب الطاولة على رأس الميليشيات الطائفية الحوثية وستشكل عليهم ضغوطات هائلة في مواجهة القيادات القبلية المشاركة في النكف القبلي" نكف الكرامة ".
هذه الضربة جاءت بعد أن أصدرت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع المزاعم المتداولة حول وجود امرأة (ميرا صدام حسين ) تدّعي أنها "الابنة السرية" لصدام حسين، مؤكدة أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة" وأنها سبق أن نفتها في أكثر من مناسبة سابقة.
البيان أوضح بشكل جلي إن ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام معينة ما هو إلا "روايات كاذبة و"مزورة" وأن المنزل يعود في الواقع إلى عائلة سبعاوي إبراهيم الحسن، شقيق صدام حسين، والأمر المثير للدهشة والغرابة أنه لا السيدة رغد ولا عائلة سبعاوي طالبوا باستعادة المنزل ولا ببيعه، بل تركوه هكذا لسنوات دون الإشارة إليه لا من قريب ولا من بعيد.
وبما ان البيان اعترف بشكل صريح وموثق بأن المنزل تعود ملكيته لعائلة "سبعاوي إبراهيم الحسن" شقيق صدام حسين، فهو أمر يكشف
بما لا يدع مجالا للشك أن ادعاءات "ميرا" حقيقية وليست أكاذيب، وما كانت "ميرا" لتسكن فيه طيلة سنوات عديدة، لولا أنها أحد أفراد عائلة صدام، حتى جاء اللص فارس مناع ليستولي على القصر وكل مافيه، ودعمته الميليشيات الحوثية، وقامت بالقبض على الفتاة "ميرا" ومعها الشيخ "فدغم" وزجت بهما في السجن بشكل مهين.
صحيح أن البيان ينسف ادعاءات "ميرا" وعدم صلتها بالعائلة، لكن تأكيد أن القصر تعود ملكيته لشقيق صدام " سبعاوي" يجعل الشيخ " فدعم" ومعه شيوخ القبائل وكل من يقف إلى جانبهم، يدركون أن بيان رغد صدام حسين الهدف منه التغطية على سيرة الراحل صدام، وهو أمر طبيعي ان تبذل عائلته أقصى الجهود لدحض أي شائعات تشوه سيرة الرئيس العراقي الراحل صدام بأن له علاقات سرية أثمرت عن انجاب الفتاة "ميرا" إضافة إلى ذلك فإن الاعتراف بالفتاة سيمنحها الحق في المطالبة بالميراث، وهناك أيضا أمور أخرى قد تفتح على عائلة صدام مشاكل عائلية هم في غنى عنها، ولذلك صدر البيان الرسمي من قبل رغد صدام حسين لقفل كل الأبواب ومنع ظهور أية مشاكل تسمح بأن يستغل البعض هذه الواقعة وتتحول حياة الراحل صدام وعائلته إلى لغط تلوكها الالسنة ويتكسب منها الأخرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news