بعد ان أعلنت قبيلة ذو محمد تأييدها ”نكف قبائل اليمن” وتضامنها مع “مطارح الريان”، في بيان تناول تطورات الأوضاع في محافظة الجوف قالت القبيلة إنها تابعت الأحداث الجارية في المحافظة، معتبرة أن ما يحدث يمس الأعراف القبلية المتوارثة ويؤثر على النسيج الاجتماعي اليمني، مؤكدة في الوقت ذاته دعمها لمواقف المرابطين في المطارح دفاعًا عن حقوق وكرامة القبائل.
وأعرب البيان عن شكر القبيلة لعدد من قبائل اليمن التي أبدت دعمها لهذه التحركات، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف القبلي وعدم الانجرار وراء ما وصفه بمحاولات شق التماسك الاجتماعي أو نشر الشائعات بين القبائل.
وأكدت قبيلة ذو محمد تمسكها بالأعراف والتقاليد القبلية، معلنة وقوفها إلى جانب الشيخ حمد بن فدغم حتى انتهاء ما اعتبرته قضية قائمة، داعية في الوقت ذاته إلى معالجة الملفات المرتبطة بالمختطفين والمختطفات لدى الحوثيين، وعلى رأسها قضية السجينات اليمنيات.
كما دعا البيان مليشيا الحوثي في صنعاء إلى التعامل مع هذه الملفات بما وصفه بـ”الحكمة والإنصاف”، مطالبًا بالإفراج عن المختطفات، وتسوية أوضاع من اعتبرهم مظلومين، في إطار حلول عاجلة تحفظ الاستقرار الاجتماعي.
واختتم البيان بدعوة بقية القبائل اليمنية إلى توضيح مواقفها حيال هذه القضايا، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب – بحسب البيان – مواقف واضحة للحفاظ على الكرامة القبلية والأعراف التاريخية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news