رد الخبير الأمني العسكري والاستراتيجي السعودي، اللواء ركن دكتور زايد العمري، على الانتقادات والإشاعات المثارة حول هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي، مؤكداً أن الحديث عن كسر الحظر الجوي المفروض بأوامر سعودية لا يستند إلى الواقع أو الحقائق الميدانية.
وأوضح العمري أن ما حدث يقع ضمن ما سمحت به الظروف والمعادلات القائمة في شمال اليمن، مشيراً إلى أن الطائرة هبطت بغرض نقل ممثلين عن جماعة الحوثي للمشاركة في جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي، ومشدداً على أن المملكة جاءت لدعم ومساندة اليمنيين وليست معنية بخوض المعركة نيابة عنهم.
وجاء تعليق الخبير السعودي داحضاً لموجة انتقادات من إعلاميين يمنيين محسوبين على الحكومة الشرعية، والذين اعتبروا وصول الطائرة الإيرانية تحدياً وإهانة بالغة للجانب السعودي المسؤول عن استمرار الحظر الجوي.
وأمس الاربعاء، كانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت عن وصول وفدها برئاسة عضو "المجلس السياسي الأعلى" محمد النعيمي إلى طهران للمشاركة في مراسم التشييع عبر طائرة تتبع شركة "ماهان اير" الايرانية، وزعمت في الوقت ذاته أن دفاعاتها تصدت لتشكيل من الطيران الحربي السعودي حاول اعتراض الطائرة ومنعها من الهبوط.
وفي السياق ذاته، وجهت ميليشيا الحوثي على لسان ناطقها العسكري، يحيى سريع، تحذير للمملكة من تكرار أي محاولات لخرق الأجواء اليمنية، مهدداً باستهداف المطارات والمصالح الحيوية للمملكة في البر والبحر تحت مسمى "الرد الشامل".
الحديث عن كسر الحظر الذي فُرض بأوامر سعودية لا يستند إلى الواقع؛ فما حدث كان ضمن ما سمحت به الظروف والمعادلات القائمة في شمال اليمن. المملكة جاءت لدعم اليمنيين ومساندتهم، لا لخوض المعركة نيابةً عنهم. أما الطائرة التي هبطت، فكانت لنقل ممثلين عن الحوثيين للمشاركة في جنازة
#خامنئي
،…
— د/ زايد العمري (@dr_zayedalamri)
July 4, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news