تواصل السلطة المحلية بمحافظة شبوة، بقيادة المحافظ عوض محمد بن الوزير، جهودها الحثيثة في معالجة القضايا الاجتماعية وإصلاح ذات البين، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن الاستقرار الحقيقي يبدأ من تماسك المجتمع ووحدة صفه، وأن السلم الأهلي يمثل الركيزة الأساسية للتنمية والبناء.
وخلال الفترة الماضية، نجحت هذه الجهود في إنهاء عدد من القضايا والخلافات المجتمعية التي ظلت عالقة لسنوات، وعجزت محاولات سابقة عن الوصول إلى حلول توافقية بشأنها، قبل أن تقود مساعي المحافظ بن الوزير إلى تقريب وجهات النظر، واحتواء أسباب الخلاف، وإعادة روح التسامح والتآخي بين أبناء المحافظة.
ويستند المحافظ في هذه المساعي إلى ما يتمتع به من مكانة اجتماعية وثقل قبلي وقبول واسع بين مختلف المكونات القبلية، الأمر الذي أسهم في تعزيز الثقة وتقريب النفوس، انطلاقًا من إيمانه بأن حماية النسيج الاجتماعي مسؤولية وطنية تتقدم على كل الاعتبارات، وأن استقرار المجتمع هو الضمان الحقيقي لمستقبل المحافظة.
وفي امتداد لهذه الجهود، نجح المحافظ بن الوزير، اليوم، في إنهاء إحدى القضايا الشائكة بين الإخوة الطواسل، بعد سلسلة من المساعي الحميدة التي أثمرت عن طي صفحة الخلاف وإعادة الوئام بين الأطراف، في موقف عكس قيم الحكمة والتسامح والأصالة التي عُرفت بها قبائل شبوة.
وقد لاقت هذه الجهود إشادة واسعة من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، الذين أكدوا أن الدور الذي يقوم به المحافظ في إصلاح ذات البين أسهم في تعزيز السكينة العامة، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، وتجنيب المحافظة آثار النزاعات، بما يخدم أمنها واستقرارها ويدعم مسيرة التنمية.
وحضر فعالية التحكيم وكلاء المحافظة أحمد صالح الدغاري، وسالم أحمد النسي، وفهد سالم طالب، ومدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد محمد النسي، إلى جانب عدد من قيادات السلطة المحلية والقيادات الأمنية والعسكرية، والمشايخ، والشخصيات الاجتماعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news