أثار الكاتب السياسي لطفي شطارة تساؤلات بشأن مسار الحوار الجنوبي المنعقد في الرياض، مؤكدًا أن ملاحظاته لا تعني رفضه للحوار أو التشكيك في جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بل تنطلق من حرصه على نجاح المسار السياسي وخدمة القضية الجنوبية.
وقال شطارة إنه كان من أوائل الداعين إلى انفتاح المجلس الانتقالي الجنوبي على الرياض، مشيرًا إلى أن تساؤله يتمحور حول سبب عدم الحفاظ على المجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية والكيان الذي وحّد الجنوبيين، والبناء على ذلك بدلًا من إضعافه.
وأضاف أن ما يجري حاليًا، من وجهة نظره، لا يخدم هدف توحيد الصف الجنوبي، بل يكرّس نزعة وصفها بأنها “أكبر من المناطقية”، داعيًا إلى مراجعة النهج بما يحافظ على وحدة الموقف الجنوبي ويعزز فرص نجاح الحوار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news