مركز دراسات: الحوثيون يؤسسون جهازا جديدا وبنية التعبئة ترتبط مباشرة بـ عبدالملك الحوثي

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 111 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مركز دراسات: الحوثيون يؤسسون جهازا جديدا وبنية التعبئة ترتبط مباشرة بـ عبدالملك الحوثي

حذر تقرير حديث صادر عن مركز المخا للدراسات من تحول خطير في بنية ميليشيا الحوثي، مؤكداً أن مجاميع التعبئة الحوثية لم تعد مجرد أداة حشد وقتية مرتبطة بظرف الحرب، بل تحولت إلى مسار استراتيجي يستهدف بناء جهاز عقائدي وعسكري موازٍ على غرار نموذج "الباسيج" الإيراني، بما يعمق عسكرة المجتمع اليمني ويمنح الجماعة قدرة دائمة على التحشيد والسيطرة والاستدعاء القتالي.

وأوضح التقرير أن الجماعة استغلت الحرب في غزة منذ أكتوبر 2023 كغطاء سياسي وعقائدي لتوسيع حملات التجنيد تحت شعار "طوفان الأقصى"، لينتقل هذا الحشد من التعبير الرمزي عن التضامن الخارجي إلى بناء كتلة بشرية منظمة داخل المحافظات والمديريات والقرى، وفي هذا السياق أعلنت الجماعة بحلول منتصف عام 2026 تدريب أكثر من مليون شخص ضمن ما تسمى "قوات التعبئة العامة"، في مؤشر يكشف حجم التحول من التعبئة الطارئة إلى التعبئة المؤسسية طويلة المدى.

وبحسب التقرير، تكمن خطورة هذا المسار في طبيعة البنية التنظيمية للتعبئة التي لا تعمل كجزء من المؤسسة العسكرية، بل كذراع شعبية وعقائدية ترتبط مباشرة بمركز القيادة الدينية للجماعة ومكتب زعيمها عبدالملك الحوثي، وتدار هذه البنية عبر شبكة محلية واسعة تمنح مسؤولي التعبئة في المناطق صلاحيات تتجاوز أحياناً السلطات الإدارية التقليدية مع ارتباط وثيق بالأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بما يسمح للجماعة بإدارة المجتمع من داخله وعسكرة القبيلة والمدرسة والمؤسسات المحلية، فضلاً عن ربط الداخل اليمني بصورة أوضح باستراتيجية "وحدة الساحات" الإيرانية.

واعتبر التقرير أن بيان ميليشيا الحوثي الصادر في 22 يونيو 2026 مثل نقطة تحول رئيسية بنقل الخطاب من التحشيد لفلسطين إلى إعلان الجاهزية الفورية لرفد جبهات القتال الداخلية، مستهدفاً رفع كلفة أي تسويات سياسية لا تراعي مصالح الحوثيين، والتهيئة لتصعيد عسكري محدود، وممارسة ابتزاز سياسي واقتصادي تجاه السعودية، إلى جانب تعزيز السيطرة الداخلية في مواجهة الغضب الشعبي الناتج عن تدهور الأوضاع المعيشية.

وخلص التقرير إلى ثلاثة سيناريوهات محتملة للمرحلة القادمة، حيث يتمثل السيناريو الأول والأكثر ترجيحاً في تصعيد محدود عبر هجمات تكتيكية على أطراف مأرب أو الحديدة أو تعز لإبقاء حالة الاستنفار قائمة وتحسين شروط التفاوض، بينما يتمثل السيناريو الثاني متوسط الاحتمالية في الاحتواء الدبلوماسي مستنداً إلى جهود المبعوث الأممي وقنوات التواصل المفتوحة جزئياً بين الحوثيين والسعودية، فيما يبقى سيناريو الحرب الشاملة منخفض الاحتمالية نظراً لكلفته العالية وجاهزية القوات الحكومية للتصدي لأي مواجهة واسعة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صدور بيان هام لـ "نكف الكرامة" في منطقة الريان بالجوف

المشهد اليمني | 733 قراءة 

طائرتان تهبطان في مطار صنعاء... استنفار أمني وعسكري واسع

المشهد اليمني | 546 قراءة 

تعليق لمراسل الجزيرة على "نظام الطيبات" يشعل موجة واسعة من الجدل

نيوز لاين | 403 قراءة 

من أصفهان إلى صعدة.. "أبابيل-2" انتحارية الحرس الثوري العابرة للحدود

ديفانس لاين | 392 قراءة 

ظهور مفاجئ لـ أخطر قيادي حوثي في طهران... من هو؟

المشهد اليمني | 380 قراءة 

ما المفاجئة التي اعلن عنها محافظ البنك المركزي اليمني ؟

يمن فويس | 372 قراءة 

سياسي سعودي.. لهذا السبب هاج الحوثيون الآن

الميثاق نيوز | 294 قراءة 

شيبا إنتلجنس: معلومات حصرية تكشف غرفة عمليات بإشراف الحرس الثوري الإيراني تستهدف إنهاء حشد الريان القبلي

المشهد اليمني | 269 قراءة 

مصادر.. حالة هلع ورعب تجتاح الحوثيين قبل "ساعة الصفر"

الميثاق نيوز | 263 قراءة 

سياسي :لهذا السبب ليس من مصلحة السعودية خوض اي حرب مع اليمن

كريتر سكاي | 248 قراءة