أعلنت مليشيا الحوثي الانقلابية، الجمعة، ادّعاءات جديدة تتضمن تصديها لما وصفتها بمحاولة لطيران سعودي لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي، مع توجيه تهديدات صارخة باستهداف المطارات والمصالح السعودية في حال تكرار ما قالت إنه خرق للأجواء اليمنية.
وقال المتحدث العسكري للمليشيا يحيى سريع، في بيان نشرته وسائل إعلام تابعة للجماعة، إن تشكيلاً من الطيران الحربي السعودي دخل الأجواء اليمنية عند الساعة الخامسة وخمس وعشرين دقيقة صباحاً، في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية كانت تقلّ أكثر من 200 راكب، بينهم عالقون وجرحى ومرضى، من الهبوط في مطار صنعاء.
وأضاف البيان، أن قوات الجماعة استخدمت عدداً من صواريخ الدفاع الجوي للتصدي للطائرات، مدعيةً أن ذلك أجبرها على مغادرة الأجواء، الأمر الذي أتاح للطائرة الإيرانية مواصلة هبوطها في مطار صنعاء.
ووجّه الحوثيون، في سياق تصعيدي مُتّسق مع سلوكهم المعتاد، تحذيرات مباشرة للسعودية من تكرار أي محاولة لمنع الرحلات الجوية أو تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف اليمن، مؤكدين أن أي تحرك مماثل سيُقابل، بحسب البيان، بـ"رد شامل" يستهدف المطارات والمصالح الحيوية السعودية في البر والبحر.
وأكد البيان أن الجماعة لن تقبل باستمرار ما وصفته بـ"الحصار" على اليمن، مشيراً إلى أنها ستتخذ ما اعتبرته "الخطوات المشروعة" لإنهائه، كما دعا أنصارها إلى مواصلة النفير العام ورفع الجاهزية القتالية، في إشارة إلى استمرار حشد المقاتلين وتعميق الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني.
وفي ختام البيان، شدّد الحوثيون على استمرار الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران، مثمّنين ما وصفوه بمبادرة إيران لكسر الحصار على مطار صنعاء، ومؤكدين المضي في تشغيل هذه الرحلات "مهما كانت النتائج والتداعيات"، فيما يرى مراقبون أن هذه الرحلات تشكّل جزءاً من دعم طهران المستمر للجماعة المسلحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news