آ
نفت رغد صدام حسين، نجلة الرئيس العراقي الراحل، صحة المزاعم المتداولة بشأن وجود ابنة سرية لوالدها تقيم في اليمن، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن عائلة صدام حسين سبق أن نفتها في أكثر من مناسبة.
نفي رسمي
وقالت رغد في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة آ«إكسآ»، إن ما يتم تداوله بشأن امرأة تزعم أنها ابنة سرية للرئيس العراقي الراحل آ«محض افتراءآ»، موضحة أن العائلة نفت هذه الادعاءات مرارًا، رغم إعادة نشرها من حين لآخر.
وأضافت أن الحقيقة لا تُبنى على الروايات المتخيلة أو الادعاءات المتكررة، ولا على أوراق ثبت بالتدقيق الرسمي أنها مزورة، موضحة أن الادعاءات التي تتحدث عن إقامة المرأة في منزل تابع لعائلة صدام حسين في اليمن غير صحيحة، مبينة أن المنزل المشار إليه يعود في الأصل إلى عائلة عمها الراحل سبعاوي إبراهيم الحسن، وهي معلومة سبق توضيحها أكثر من مرة.
دعوة إلى تحري الدقة وعدم تداول المعلومات غير الموثوقة
ودعت نجلة الرئيس العراقي الراحل إلى ضرورة التثبت من المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مؤكدة أن عائلة صدام حسين لم تتنصل يومًا من أي من أبنائها أو أفرادها، وأن استغلال اسم والدها وتاريخه لا يغير من الحقائق شيئًا، كما ناشدت وسائل الإعلام الاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات تتعلق بالعائلة.
وتأتي هذه التصريحات عقب تداول مقاطع فيديو لامرأة تُدعى آ«ميراآ»، زعمت أنها ابنة صدام حسين، وادعت أنها لجأت إلى اليمن بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وتعرضت لمضايقات ومصادرة ممتلكاتها في صنعاء، ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب ارتباط القضية بتوترات قبلية في اليمن، دون تقديم أي أدلة موثقة تدعم هذه المزاعم.
وحتى الآن، لم تصدر أي وثائق أو أدلة تثبت صحة تلك الادعاءات، فيما يظل الموقف المعلن من عائلة الرئيس الراحل صدام حسين قائمًا على النفي الكامل لهذه الرواية والتأكيد على عدم صحتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news