أعلنت قبائل همدان، مسنودة بكافة القوى الوطنية وأحرار محافظة الجوف، تدشين انتفاضة شعبية وقبلية عارمة ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدة أن مرحلة الصمت تجاه غطرسة الميليشيا الكهنوتية قد ولّت إلى غير رجعة.
وجاء هذا التحرك القبلي الغاضب في أعقاب قيام عناصر الميليشيا الحوثية بإطلاق الرصاص الحي مستهدفة صدور المواطنين العزل المطالبين بأبسط الحقوق الأساسية من خدمات المياه والكهرباء في المحافظة، مما فجّر موجة غضب عارمة واعتبرته القبائل شرارة لانتفاضة وطنية لن تخمد حتى اقتلاع جذور الكهنوت من أرض الجوف.
ووجهت قبائل همدان وأحرار الجوف نداءً عاجلاً ومباشراً إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية، مؤكدين أن التاريخ يُكتب الآن في الميدان، ومطالبين بسرعة تقديم الدعم العسكري واللوجستي والتلاحم مع أبناء القبائل لردع غطرسة الميليشيا الحوثية، وفتح جبهات التحرير لإنهاء المعاناة الإنسانية والخدمية التي تعيشها المحافظة.
وأكد البيان الصادر عن الانتفاضة القبلية أن الآلة العسكرية للميليشيات لن ترهب أبناء الجوف، وأن الخيار الوحيد المطروح هو انتزاع الحرية، والعيش بكرامة، واستعادة مؤسسات الدولة والخدمات الأساسية، أو نيل الشهادة في سبيل الله والوطن، مشددين على أن الظلم لن يدوم وأن الميدان ينتظر تلاحم كافة القوى الوطنية لحسم المعركة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news