تواصلت، اليوم، الوفود القبلية بالتوافد إلى مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، استجابةً للدعوة التي أطلقها الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، للمطالبة بإطلاق سراح ميرا صدام حسين وإعادة ممتلكاتها التي يقول إنها صودرت من قبل القيادي الحوثي فارس مناع.
وقالت مصادر قبلية إن وتيرة وصول الوفود تصاعدت منذ ساعات الصباح، في مشهد يعكس اتساع المشاركة، حتى بات من الصعب حصر القبائل المشاركة، مع استمرار تدفق الوفود من مختلف المحافظات اليمنية.
ووصلت قبائل مراد بمحافظة مأرب، بمختلف فخوذها، إلى مطارح الريان في أكبر وفد قبلي حتى الآن، حيث ضم نحو 300 سيارة مزودة بالعدة والعتاد والمؤن، في إطار الاستجابة لدعوة النكف القبلي.
كما استقبلت المطارح وفوداً قبلية من محافظات شبوة وصنعاء والمهرة وذمار والجوف والمحويت، إضافة إلى قبائل أخرى من مأرب، ليرتفع بذلك عدد الوفود القبلية المشاركة منذ انطلاق الدعوة في 24 يونيو الماضي إلى نحو 100 وفد قبلي، وفق مصادر مطلعة.
وكان الشيخ حمد بن فدغم قد أطلق دعوة النكف عقب خروجه إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، مؤكداً أن تصريحاته السابقة عقب الإفراج عنه من قبل مليشيا الحوثي كانت تحت التهديد، وداعياً القبائل اليمنية إلى مناصرة ميرا صدام حسين التي يقول إنها تعرضت للظلم بعد الاستيلاء على ممتلكاتها في صنعاء.
ويرى مراقبون أن استمرار تدفق الوفود القبلية إلى مطارح الريان يعكس اتساع التأييد الشعبي والقبلي لدعوة النكف، ويزيد من الضغوط على مليشيا الحوثي للاستجابة للمطالب المطروحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news