المقهى المستهدف يشكل "استراحة" اعتاد المحامون ارتيادها خلال فترات انعقاد المحاكم..
حشد نت- عدن:
هزّ انفجار عنيف، الخميس، أحد المقاهي الواقعة في محيط القصر العدلي بوسط العاصمة السورية دمشق، مخلفاً 9 قتلى بينهم 6 محامون، إضافة إلى 8 مصابين، في حصيلة أولية وصفتها المصادر المحلية بـ"غير النهائية".
وحسب ما أفاد به نقيب المحامين في سوريا، محمد الطويل، فإن المقهى المستهدف يشكل "استراحة" اعتاد المحامون ارتيادها خلال فترات انعقاد المحاكم، مشيراً إلى أن أسماء الضحايا الستة من الزملاء قد تم تداولها عبر مجموعات مهنية على منصات التواصل الاجتماعي، مع تأكيد إصابة 8 آخرين من رواد المكان.
وفي أول تعليق رسمي، وصف محافظ دمشق، ماهر إدلبي، العبوة المستخدمة في التفجير بأنها "بدائية الصنع"، متوعداً بأن وزارة الداخلية ستعمل على كشف ملابسات الحادثة عبر نتائج تحقيق أولية ستعمم "قريباً"، مؤكداً أن الجناة لن يفلتوا من العقاب.
عربياً، توالت بيانات الإدانة والاستنكار، إذ عبّرت وزارة الخارجية القطرية عن رفضها المطلق للعنف والإرهاب "مهما كانت الدوافع"، مجددة موقف الدوحة الثابت من نبذ الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأبرياء.
من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، تضامن المملكة الكامل مع الحكومة والشعب السوريين، مشدداً على رفض عمان "جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار"، ومعرباً عن دعم بلاده المطلق لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة مواطنيها.
وفي القاهرة، أدانت مصر التفجير بأشد العبارات، مؤكدة رفضها التام لكل ما من شأنه ترويع المدنيين والنيل من استقرار الدول الشقيقة.
أما العراق، فقد أصدرت خارجيته بياناً حمل نبرة قانونية وإنسانية، أعربت فيه عن "إدانة واستنكار شديدين" للانفجار، مؤكدة تضامن بغداد مع دمشق في "هذا الظرف الأليم"، ورفضها القاطع للأعمال الإرهابية التي تستهدف الأماكن العامة، واصفة إياها بانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقانون الدولي.
ويأتي هذا التفجير في توقيت دقيق تشهد فيه سوريا محاولات متزايدة لتعزيز الاستقرار الأمني، وسط ترقب لنتائج التحقيقات الرسمية التي قد تكشف ما إذا كان الحادث يحمل أبعاداً محلية أم يمتد إلى سياقات أوسع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news