أثارت صورة للرئيس الراحل علي عبد الله صالح" ضجة كبيرة وأشعلت كل مواقع التواصل الإجتماعي، ومنصات السوشال ميديا وسببت صدمة هائلة لملايين اليمنيين داخل اليمن وخارجها، وحركت المشاعر والوجدان في نفوس كل من شاهدها.
الصورة ليست للراحل "صالح" بعد مقتله على يد الحوثيين، وإنما صورة لشيء كان صالح يتفاخر به ويعتبره رمزا لليمن وقوتها واصالتها وتاريخها العريق بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ظهر صالح وبجانبه لص حقير لا يتردد في السلب والنهب سواء من الأحياء أو من الأموات، أنه اللص الشهير "فارس مناع" الذي ظهر وهو يرتدي الجنبية الخاصة بالرئيس صالح، وهو ما دفع بناشطين ورواد مواقع التواصل للشعور بالحسرة والقهر بسبب التزام الصمت من قبل كافة أفراد عائلته، خاصة نجله الاكبر " أحمد" أو طارق صالح وبقية أفراد العائلة، وعدم فضح اللص مناع والتشهير به، وكذلك المطالبة باستعادة تلك الجنبية التي كان يرتديها كبير عائلة عفاش الراحل "علي عبد الله صالح".
ملايين اليمنيين شعروا بالحزن والألم فبعد رحيله لم تشهد اليمن أي نوع من الاستقرار، فالمرتبات والكهرباء والمياه والأمن والأمان الذي كان ينعم بها في عهده كل يمني، تبخرت وصارت حلم بعيد المنال، وأصبحت حياة اليمنيين جحيم لا يطاق ومعاناة وظروف قاهرة دون أن يلوح بالافق أي مؤشرات على قرب انتهاء هذا الجحيم الذي يعيش فيه اليمنيين في شتى أرجاء اليمن، ولا يملكون له إلا الدعاء بالرحمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news