كأننا على مشارف الفصل الأخير من أيام الحوثيين، بعد أن تحولت صحراء الريان إلى بحرٍ يموج بالرجال المجهزين بعدتهم وعتادهم، في رسالة واضحة لا تقبل التأويل ولا التمييع، مفادها "أخرجوا المظلومة ميرا صدام من سجونكم.. وأعيدوا لها بيتها، وإما حرب تأكل الأخضر واليابس، وبركانٌ قبليّ يقتلع عروشكم من الجذور".
شاهد التقرير في الفيديو أعلاه
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news