أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج جديد لدعم حصول أكثر من 10 آلاف طفل على التعليم في محافظة الحديدة، غربي اليمن.
وقالت المنظمة في تقرير، أصدرته الأربعاء، إنها نفّذت صرف الدفعة الأولى من المساعدات النقدية لعدد 1,967 أسرة من الأسر الأكثر احتياجاً في مديرية الخوخة الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها من محافظة الحديدة، خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر يونيو/حزيران الماضي.
وأضاف التقرير أن المساعدات النقدية تُعدّ جزءاً من برنامج تعليمي ممول من المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدة الإنسانية الأوروبية (ECHO)، يهدف إلى "تحسين فرص التعلّم للفتيات والفتيان الأكثر إحتياجاً في مديرية الخوخة، ولا سيما أولئك المعرضين لخطر التسرب من التعليم أو المتسربين منها بالفعل".
وأشارت "يونيسف" إلى أن البرنامج الذي يمتد تنفيذه لعشرة أشهر، "مُصمّم لدعم 10,250 طفلًا من الفئات الأكثر احتياجاً من خلال تحسين نتائجهم التعليمية عبر حزمة شاملة من التدخلات، تشمل التعليم التعويضي، وخلق فُرص بديلة، وحملات العودة إلى المدارس، وأنشطة توعية لتشجيع الالتحاق بالتعليم والاستمرار فيه".
وأوضح التقرير أن البرنامج يتضمن أيضاً، إعادة تأهيل المدارس، وتدريب المعلمين، وتوزيع اللوازم المدرسية والحقائب، وتوفير خدمات الحماية الاجتماعية وحماية الطفل، إضافة إلى مساعدات نقدية لتمكين الأسر من التغلب على العوائق المالية التي تحول دون حصول أطفالهم على التعليم.
وكشفت المنظمة الأممية أنها ستنفذ دورة الصرف الثانية قبل بدء العام الدراسي في سبتمبر/أيلول القادم، وستستفيد منها 2,100 عائلة؛ بما فيها المشمولة في الدورة الأولى، إضافة إلى 133 عائلة جديدة، سيلتحق أطفالها بالصف الأول الابتدائي لأول مرة في حياتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news