كشفت السلطات السورية تفاصيل قضية سرقة منزل الفنانة السورية منى واصف في دمشق، والتي وقعت قبل أيام من عيد الأضحى، معلنة توقيف رجل وزوجته بتهمة الاستيلاء على مبالغ مالية ومصاغ ذهبي من المنزل، بعد تحقيقات استندت إلى أدلة جنائية قادت إلى كشف هوية المتهمين.
ونشرت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء 1 يوليو/ تموز 2026م مقطع فيديو عبر حساباتها الرسمية تضمن عرضًا لملابسات القضية واعترافات المتهم وزوجته، إلى جانب شهادة للفنانة منى واصف حول تفاصيل الواقعة.
وقالت منى واصف إنها اكتشفت تعرض منزلها للسرقة فور عودتها إلى دمشق قادمة من لبنان، حيث كانت تشارك في أعمال تصوير، مشيرة إلى أنها فوجئت ببعثرة محتويات المنزل واختفاء مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة.
وأوضحت أن المسروقات شملت 185 ألف دولار أمريكي و100 ألف درهم إماراتي، إضافة إلى كمية من المصاغ الذهبي كانت محفوظة داخل المنزل.
وبحسب وزارة الداخلية، أظهرت المعاينة الأولية عدم وجود آثار كسر أو خلع، ليتبين أن الجناة دخلوا المنزل باستخدام نسخة من المفاتيح، الأمر الذي دفع المحققين إلى تضييق دائرة الاشتباه والتركيز على الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى المنزل.
وأضافت الوزارة أن المتهم حاول طمس الأدلة الجنائية عبر رش الزيت ومواد تنظيف على عدد من الأسطح لإخفاء البصمات، إلا أن فرق الأدلة الجنائية تمكنت من استخراج قرائن مادية أسهمت في كشف تفاصيل الجريمة.
وأشارت إلى أن أعقاب سجائر عُثر عليها داخل المنزل خضعت للفحص والتحليل، وكانت من بين الأدلة التي ساعدت في تحديد هوية المشتبه به.
وأكدت الوزارة أنه، وبعد استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية، أُلقي القبض على المتهم وزوجته، اللذين اعترفا بارتكاب السرقة.
ووفقًا لما ورد في التحقيقات، أقر المتهم بالاستيلاء على الأموال والمصاغ الذهبي من خزنة المنزل، موضحًا أنه استخدم جزءًا من الأموال في شراء عقارات في مناطق عين ترما وزبدين وكراج الست بريف دمشق، إضافة إلى شراء سيارة من نوع "لاند روفر".
وأكد رئيس فرع البحث الجنائي، العميد زياد عبد الرحيم، أن كشف القضية جاء نتيجة اعتماد فرق التحقيق على الأساليب العلمية والقانونية في جمع وتحليل الأدلة، مشددًا على أن التفاصيل الصغيرة في مسرح الجريمة قد تكون مفتاحًا للوصول إلى الجناة وإثبات مسؤوليتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news