كشف شيخ "نكف الكرامة" حمد بن راشد فدغم الحزمي، عن أن ميليشيا الحوثي تمر بلحظات "تخبط" في مواجهة النكف الذي دعا اليه من منطقة الريان للمطالبة بالافراج عن ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الشيخ حمد بن فدغم إن ميليشيا الحوثي أبدت عبر وساطة استعدادها لتسليم ربيعته "ميرا" إلى مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمديرية خب والشعب في محافظة الجوف، لكن شريطة ألا يتم تصوير أو أي حضور إعلامي.
وأضاف فدغم أن ميليشيا الحوثي تراجعت عن ذلك وأرسلت وساطة أخرى أبدت فيها استعدادها أيضا بتسليم "ميرا" ولكن إلى سلطنة عمان على أن يذهب الشيخ حمد فدغم الحزمي إلى السلطنة لاستلامها.
وأكد الشيخ حمد فدغم رفضه مغادرة مطارح "نكف الكرامة" إلى أي مكان، مشددا على ضرورة تسليم ربيعته إلى مكان تواجده في المطارح، وإلا دونها الحرب، قائلا للوساطة الحوثية: "تسلموها هنا او والله با نخوضها حرب لاتبقى ولاتذر".
ومساء أمس الاربعاء، أعلن شيخ "نكف الكرامة" حمد بن راشد فدغم الحزمي عن تمديد الهدنة الممنوحة لـ ميليشيا الحوثي لتسليم ربيعته، "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الشيخ حمد فدغم إنه بعد تدخل وساطة من قبائل وائلة تم تمديد المهلة التي منحها "نكف الكرامة" لميليشيا الحوثي والتي كان مقررًا ان تنتهي مساء يوم أمس الأربعاء، ليومين آخرين.
وكانت القبائل التي أعلنت "نكف الكرامة" بقيادة الشيخ حمد فدغم أعلنت عن مهلة لمدة 10 أيام لتسليم "ميرا" التي اختطفتها ميليشيا الحوثي منذ اكثر من 60 يوما في سجونها بالعاصمة صنعاء.
والتجأ الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرًا من أن عدم الاستجابة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news