أعربت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في أرخبيل سقطرى عن رفضها واستنكارها للدعوات المطروحة لتأسيس ما يُسمى بـ«المجلس التنسيقي والتوافق السقطري»، معتبرة أن هذه التحركات قد تُحدث ارتباكاً في المشهد السياسي داخل المحافظة.
وأكدت في بيانها أن أي محاولات لإنشاء أطر أو كيانات موازية من شأنها الإضرار بالتماسك المجتمعي وفتح باب الانقسام، مشددة على ضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي في الأرخبيل.
وأشارت القيادة إلى أن أبناء سقطرى – بحسب البيان – قد حسموا موقفهم السياسي وعبّروا عن تمسكهم بالمشروع الجنوبي، والالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، معتبرة أن أي مبادرات خارج هذا الإطار لن تخدم أولويات المواطنين.
ودعت القيادة المحلية مختلف شرائح المجتمع في سقطرى، من وجهاء ومشايخ وشباب ونساء، إلى عدم الانجرار وراء أي دعوات قد تؤثر على الاستقرار أو تثير الخلافات الداخلية، والتركيز بدلاً من ذلك على معالجة التحديات الخدمية والاقتصادية.
واختتم البيان بالتأكيد على التزامها بما وصفته بالثوابت الوطنية الجنوبية، والعمل على تعزيز وحدة الصف ودعم الاستقرار في محافظة أرخبيل سقطرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news