في ظل الرفض المجتمعي لوجوده في الجزيرة أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في سقطرى، الأربعاء، بيانًا سياسيًا أعلنت فيه رفضها للدعوات الرامية إلى إنشاء المجلس التنسيقي والتوافق السقطري”، معتبرة أن هذه التحركات تمثل محاولة لإرباك المشهد السياسي في الأرخبيل حد تعبيره.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس استمرار حالة الاستقطاب السياسي في سقطرى، في ظل جدل متواصل حول طبيعة المبادرات المطروحة لتعزيز التوافق المحلي، وتباين الرؤى بين القوى الفاعلة في المحافظة.
في المقابل، توجه أطراف محلية انتقادات للمجلس الانتقالي، معتبرة أنه كان من أبرز الجهات التي أسهمت في تعميق الانقسام داخل المجتمع السقطري، ما أدى إلى إضعاف النسيج الاجتماعي وتكريس حالة الاستقطاب خلال السنوات الماضية.
ودعت هذه الأطراف إلى تغليب مصلحة المحافظة والابتعاد عن سياسات الإقصاء، والعمل على بناء توافقات محلية شاملة تضمن الاستقرار وتعزز التماسك المجتمعي.
من جانبه، شدد المجلس الانتقالي في بيانه على تمسكه بما وصفه بـ“الثوابت الوطنية الجنوبية”، داعيًا أبناء سقطرى إلى عدم الانجرار وراء أي مبادرات أو كيانات قد تؤدي – بحسب تعبيره – إلى إثارة الانقسام أو زعزعة الاستقرار في المحافظة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news