نفى محمد برزان، ابن شقيق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وابن عم رغد صدام حسين، صلة الفتاة المدعوة "ميرا" بالعائلة، مؤكداً أن ما جرى لا يعدو كونها حملة انتحال وتشويه سمعة.
وجاءت تصريحات برزان خلال مشاركته في إحدى المساحات العراقية على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، والتي حملت عنوان "قبائل البصرة لم تنشر فيديو دعم للكاذبة ميرا اليمنيين يكذبون".
وقال محمد برزان إن هذه الفتاة "ميرا" تأتي ضمن حملة دعائية لتشويه سمعة الرئيس الراحل بدأت منذ سنوات، مشيراً إلى حالات مشابهة سابقة لامرأة في ألمانيا، وأخرى في أمريكا، وشخص آخر في تركيا ادعى أنه ابن عدي صدام حسين، معتبراً أن كل هذه الحالات تندرج في سياق حملات تشويه السمعة.
وحسم برزان الجدل حول النجل الحقيقي لصدام حسين قائلاً: "الرئيس صدام حسين لديه من الأولاد اثنين قتلوا عدي وقصي، وعنده من النساء ثلاثة، نقطة على آخر السطر".
وعبر ابن شقيق الرئيس الراحل عن استنكاره لتداول مثل هذه الأمور قائلاً: "شنو هذه الفضاوة، أين وصل الحال كبلد وأمة، نحن في الحضيض، ارجعوا إلى التقاليد والأخلاق العربية الأصيلة، ارجعوا إلى أخلاق المسلمين".
وجدد تأكيده القاطع على موقف العائلة بالقول: "هذه الإنسانة لا تمت بالصلة إلى الرئيس صدام حسين، ولا هي من بناته ولا تقرب له، وهذا انتحال صفة وتشويه سمعة وهذا الكلام من الأخير".
وحول ما إذا كان أقارب الرئيس الراحل يعتزمون اتخاذ إجراءات قانونية لازمّة بحق هذه المرأة أو القنوات الإعلامية التي التقت بها وروجت لها على أنها ابنة صدام حسين، علق برزان: "لا أعرف ما إذا كانوا سيقومون بأي عمل"، مستدركاً بالقول: "أعتقد أنهم يرون الأمر كـ سفاهة لا تستحق الرد".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news