اقترح رئيس ما يسمى بـ"لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء"، القيادي الحوثي علي ناصر قرشة، مبادرة من طرفه للوصول إلى حل مع "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف، الذي أطلقه الشيخ القبلي، حمد بن راشد فدغم الحزمي، ولكن بـ"شروط".
وقال قرشه في صفحته على "فيسبوك": "اذا كان الموضوع ليس فيه اي سياسه ودعم خارجي والقبايل رايها من نفسها فانا اطلب رفع المطارح وعدم القطاعات على المساكين وانا مستعد بحل المشكلة ومستعد اشتري الفلة واسلمها لمن اردتوا".
وأضاف قرشه: "انا عند كلامي واتمنى قبول طلبي ومن ذمتي الى ذمة كل عاقل يستطيع درء الفتنة".
وفي منشور آخر، قال قرشه: "طالما والفلة للواء علي صالح الاحمر فانا اقترح ترجع الفلة له وصلى الله وبارك واللواء علي صالح لو يشتي يحولها لحاكم جيبوتي والناس اخوة والقبايل يحكموا عقولهم ويتقوا الله في المساكين ولاحد يصفي حساباته على ظهور الأبرياء في الطرقات ويتم تشكيل لجنة محايدة لفتح صفحة جديدة وكسر الغاوي وعدم السماح للانجرار بعد الاعلام والتواصل الاجتماعي".
وكان الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي قد التجأ إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي والذي حدد مهلة نهائية مدتها عشرة أيام لميليشيا الحوثي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرًا من أن تفويت هذه المهلة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news