كشف باحث يمني عن كواليس وتفاصيل محورية تتعلق بالزيارة الرسمية التي يجريها وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى العاصمة الصينية بكين، والتي تركز بشكل مباشر على ملفات الشرق الأوسط الساخنة.
ونقل مسؤول لجنة المناصرة في الكونغرس الامريكي، الباحث السياسي سيف المثنى، عن "مصدر مؤكد" أن المباحثات السعودية الصينية حملت في طياتها ملفات حاسمة، أبرزها تثبيت جهود التهدئة في اليمن، وضمان أمن البحر الأحمر والملاحة البحرية الدولية.
وكان وزير الخارجية السعودي قد بدأ زيارة رسمية إلى بكين لعقد سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين في الحكومة الصينية، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وفي سياق هذه التحركات، التقى الأمير فيصل بن فرحان بكل من نائب الرئيس الصيني، هان تشنغ، ووزير الخارجية، وانغ يي، حيث ركزت المباحثات على مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشارت الوكالة الرسمية إلى أن الوزير السعودي بحث مع نظيره الصيني، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، مع التأكيد على أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية، بما يسهم في دعم أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news