قال الناشط وجدي السعدي إن التحقيقات التي أجريت مع رأفت السعدي تضمنت – وفق ما نقله – أسئلة تتعلق بعلاقة شقيقه الشهيد الدكتور جياب السعدي بصفحة "أبناء عدن" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وهو ما يثير التساؤلات نظراً لأن الأخير استشهد قبل نحو 15 عاماً.
وأضاف السعدي أن الدكتور جياب السعدي قضى نحبه برصاص قوات الأمن أثناء مشاركته في تشييع جنازة الشهيد أحمد الدرويش، معتبراً أن إدراج اسمه في سياق التحقيقات يُعدّ أمراً مثيراً للاستغراب ويستدعي التدقيق.
وأشار إلى أن مذكرة النيابة شهدت – بحسب حديثه – أخطاءً واضحة في الأسماء، إذ ورد اسم "جلال علي السعدي" بدلاً من "جياب"، كما أُدرج اسم "صالح" رغم عدم وجود أي شخص يحمل هذا الاسم ضمن أفراد الأسرة، وهو ما يراه دليلاً على وجود قصور في الإجراءات المتبعة.
كما لفت إلى أن اسم "علي شداد" الوارد في المذكرة هو اسم وهمي تم إدراجه – وفق تعبيره – بهدف إبعاد الشبهة عن استهداف أسرة العميد المناضل الراحل علي محمد السعدي.
واختتم وجدي السعدي تصريحاته بالتعبير عن استغرابه مما وصفه بطريقة سير القضية، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه لمدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي، ومتسائلاً عن الجهة التي ورّطته في هذه القضية، خاصة في ظل تزامنها مع زيارة لجنة الخبراء الدوليين إلى عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news