برز النجم الإيفواري فرانك كيسيه كأحد أهم عناصر القيادة داخل منتخب كوت ديفوار، بعدما لعب دوراً محورياً في صناعة شخصية الفريق وقيادته لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم لأول مرة.
وأشارت تقارير صحفية فرنسية إلى أن كيسيه، لاعب خط الوسط البالغ 29 عاماً، أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال»، بفضل توازنه بين الأداء القوي داخل الملعب وروحه القيادية العالية خارج المستطيل الأخضر، ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني وزملائه.
واستعرضت الصحيفة موقفاً بارزاً في مسيرته، حين تقبّل قرار جلوسه احتياطياً في إحدى مباريات كأس الأمم الأفريقية 2024 دون اعتراض، قبل أن يعود ليسجل هدفاً حاسماً من ركلة جزاء في لحظة فارقة، مؤكداً شخصيته الهادئة والمؤثرة.
ويرى مدرب المنتخب أن كيسيه يمثل القائد الذي طال انتظاره، مشيداً بانضباطه وتواصله المستمر مع اللاعبين وحرصه على دعم المجموعة، فيما وصفه زملاؤه السابقون بأنه لاعب متواضع ويجيد لمّ شمل الفريق.
ورغم خبرته الكبيرة مع أندية أوروبية كبرى، وتجربته الحالية مع نادي الأهلي السعودي، فإن كيسيه ما زال يحتفظ بعقلية الطموح والتطور، مؤكداً أن تأهل بلاده التاريخي ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة.
وختم كيسيه تصريحاته بالتأكيد على أنه يسير على خطى أساطير الكرة في كوت ديفوار مثل ديدييه دروغبا ويايا توريه وكولو توريه، معبراً عن رغبته في مواصلة تحقيق الإنجازات وعدم التوقف عند أي محطة نجاح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news