كشفت مصادر عسكرية عن تحركات عسكرية جديدة وصفتها بالخطيرة لقيادات وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، تتمثل في استحداث معسكر تدريبي جديد في منطقة "جبال الفقه" الواقعة على الشريط الحدودي بين محافظتي شبوة وحضرموت، شرقي اليمن.
وأفادت المصادر، بحسب وسائل إعلام محلية، بأن المعسكر يُستخدم حالياً كمركز لاستقطاب وتدريب عناصر المجلس، ويقع تحت قيادة الضابط أصيل بن رشيد، واتهمت محافظ شبوة عوض بن الوزير، بدعم المعسكر.
ويأتي إنشاء هذا المعسكر بالرغم من صدور أمر قبض قهري بحق قائد المعسكر "أصيل بن رشيد" (قائد اللواء الرابع مشاة سابقاً) من قبل النيابة العامة في محافظة شبوة أواخر أبريل الماضي، على خلفية تمرده ورفضه الامتثال لقرار إقالته الصادر في مطلع مارس/آذار الماضي من قِبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، والذي قضى بتعيين العميد صالح عبد العزيز محمد المنصوري خلفاً له، حيث رفض بن رشيد حينها تسليم قيادة اللواء أو عتاده العسكري.
ووفقاً للمصادر، فإن بن رشيد رفض الانسحاب من مواقع تمركزه في شبوة عقب الإجراءات العسكرية والأمنية في يناير/كانون الثاني من العام الجاري 2026، والتي أعقبت فشل تصعيد المجلس الانتقالي العسكري وطرد مليشياته من حضرموت والمهرة..
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news