قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن صادرات النفط الإيرانية لا تزال تعاني من ضعف الإقبال الدولي، رغم تخفيف القيود المفروضة على طهران، مشيراً إلى أن الصين وحدها واصلت شراء النفط الإيراني حتى الآن.
وأوضح بيسنت في تصريحات إعلامية أن معظم المشترين يتجنبون التعامل مع النفط الإيراني بسبب المخاوف المرتبطة بالمخاطر والعقوبات المحتملة، ما يحدّ من قدرة إيران على توسيع أسواقها.
وأضاف أن طهران تلجأ إلى تخفيض الأسعار لجذب مزيد من المشترين، إلا أن العائدات تبقى محدودة نتيجة ضعف الطلب وتردد الأسواق العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news