طالب اتحاد الصحفيين العرب، الاثنين 29 يونيو/حزيران 2026، السلطات الأمنية والقضائية والجهات المختصة في اليمن بسرعة فتح تحقيق عاجل في جريمة اغتيال الصحفي محمد عيضة، لكشف ملابساتها، وتحديد الجناة والمحرضين والمخططين لها، وتقديمهم إلى العدالة، بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.
وقال الاتحاد، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إنه يدين بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة الصحفي اليمني محمد عيضة، مراسل قناتي "العربية" و"الحدث"، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت.
وأكد البيان أن الجريمة لا تستهدف الصحفي محمد عيضة فحسب، بل تمثل اعتداءً مباشراً على العمل الصحفي وحرية الإعلام، وتعكس تصاعد المخاطر والتهديدات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون في اليمن.
وشدد الاتحاد على أن تكرار مثل هذه الجرائم يقوض بيئة العمل الإعلامي، ويهدد سلامة الصحفيين، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية التعبير وتضمن حماية العاملين في المجال الصحفي.
ودعا اتحاد الصحفيين العرب المجتمع الدولي، والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وكافة المؤسسات الحقوقية، إلى إدانة الجريمة، وممارسة الضغوط اللازمة لضمان حماية الصحفيين في اليمن، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب.
وفي 25 يونيو/حزيران، أفادت شبكة "العربية" و"الحدث" بمقتل مراسلها في محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، الصحفي محمد عيضة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في مدينة المكلا، مركز المحافظة.
وقالت الشبكة إن جثمان عيضة نُقل إلى مستشفى ابن سينا بمدينة المكلا، مشيرة إلى أن الانفجار كان عنيفاً وأدى إلى احتراق السيارة بالكامل في شارع الستين، بالقرب من المدرسة الباكستانية وسط المدينة.
وبحسب المعلومات الأولية، كان عيضة بمفرده داخل السيارة لحظة الاستهداف، وذلك عقب إيصاله أفراد أسرته إلى منزلهم ومغادرته المكان، قبل أن تنفجر العبوة الناسفة المزروعة في مركبته، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأضافت الشبكة أن الصحفي عيضة كان قد أبلغ إدارة أمن المكلا، قبل مقتله بفترة، بتعرضه لتهديدات تستهدف حياته منذ نحو شهر، فيما طلبت منه الجهات الأمنية التعامل بجدية مع تلك التحذيرات، في ظل تعرضه لتهديدات متواصلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news